الحديث السادس والعشرون في السباب ، ويتبعه الشماتة ، والتهمة ، وسوء الظن
وبسندنا السابق ، عن ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام :
في رجلان ( كذا ) يتسابّان ، قال : « البادي منهما أظلم ، ووزره ، ووزر صاحبه عليه ، ما لم يعتذر إلى المظلوم » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سبّاب المؤمن كالمشرف على الهلكة » .
وقال الباقر عليه السّلام : « إنّ اللعنة إذا خرجت من صاحبها ، تردّت ؛ فإن وجدت مساغا ، وإلّا رجعت على صاحبها .
وقال ولده الصادق عليه السّلام : « لا تبد الشماتة لأخيك فيرحمه ، ويصيّرها بك » .