عبدي بشيء أحبّ ممّا افترضت عليه ، وأنّه ليقرّب إليّ بالنوافل ، حتّى أحبّه ؛ فإذا أحببته ، كنت سمعه الّذي يسمع به ، وبصره الّذي يبصر به ، ولسانه الّذي ينطق به ، ويده الذي يبطش بها ؛ إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته » .
وقال الصادق عليه السّلام : « من استذلّ مؤمنا ، أو احتقره لقلّة ذات يده ، ولفقره ، شهره اللّه يوم القيامة على رؤوس الخلائق » .
وقال - عليه السّلام : « قال اللّه - عزّ وجلّ - « ليأذن بحرب منّي ، من آذى عبدي المؤمن ، وليأمن غضبي ، من أكرم عبدي المؤمن » .
وقال عليه السّلام : « من حقّر مؤمنا مسكينا ، أو غير مسكين ، لم يزل اللّه حاقرا له ، ماقتا ، حتى يرجع عن محقرته إيّاه » .
أربعون حديثا في مكارم الأخلاق — صفحة 74
مساهمون: حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي (والد الشيخ البهائي)
ص٧٤