وفيه : الغبطة نتاج الروية ، والندامة نتاج . للعجلة « 144 » .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : من نزل به أمر فشاور فيه من هو دونه تواضعا ، عزم له على الرشد « 145 » .
قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : شاور في أمرك من يخاف اللّه عز « 146 » وجل .
وقيل لرجل من بني عبس « 147 » : ما أكثر صوابكم قال : نحن ألف وفينا حازم واحد ، ونحن نشاوره ونطيعه ، فصرنا « 148 » ألف حازم « 149 » .
وكان يقال : بإجالة الفكرة ، يستدر الرأي للمصيب « 150 » .
ومر حارثة بن بدر بالأحنف بن « 151 » قيس فقال : لولا أنك عجلان ، لشاورتك في بعض الأمور « 152 » .
فقال : يا حارثة ، أجل كانوا لا يشاورون ، جائعا حتى « 153 » يشبع ولا عطشانا « 154 » حتى ينقع « 155 » ، ولا أسيرا « 156 » حتى يطلق ولا مضلا « 157 » حتى
هامش
( 144 ) د ، ج : العجلة
( 145 ) نقل الحديث من بهجة المجالس ج 1 ص 449 وقد جاء ما يشبه ذلك في بدائع السلك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : من أراد أمرا فشاور فيه امرأ مسلما وفقه اللّه لارشد أموره - . . . . . . . .
( 146 ) نقل ابن رضوان النص من بهجة المجالس ج 1 ص 449 .
وقد استعمل ابن الأزرق في بدائع السلك هذا النص ج 1 ص 309 .
( 147 ) زيادة من عيون الأخبار . والذخائر والاعلاق
( 148 ) الذخائر والسراج ، عيون الأخبار : فكأنا
( 149 ) ورد النص في العقد الفريد ج 1 ص 34 وعيون الأخبار ج 1 ص 32 - 33 والسراج ص 79 ونهاية الإرب السفر 6 ص 70 والذخائر والاعلاق ص 157 وبهجة المجالس ج 1 ص 449 .
( 150 ) البهجة ج 1 ص 450
( 151 ) البهجة : زيد
( 152 ) ق ، د ، ج والبهجة : الأمر
( 153 ) أ ، ب ، د ، ق : الجائع وفي البهجة أيضا الجائع
( 154 ) ق : والعطشان ، البهجة : والعطشان .
( 155 ) د : يروى
( 156 ) ق ، د ، الفخري ، البهجة : والأسير
( 157 ) ق ، د ، الفخري : والضال ، البهجة : والمعضل