عرج الزمان على ابنه المدح * و ان كان قادرا متسلطا على مدح الملوك
لقد ظهر للمدح الخلق كلهم حد * و ليس لمدحه حد لا نهاية
لا عجب أن الرودكى فى مثل هذا الموضع * يبقى فى حيرة و لا يتحدث بشفتيه
و إلا فقد شجعنى أبو عمر * و الوزير المختار عدنان
كيف يكون لى القدرة على مدح الأمير * الذى خلق اللّه من قدمه الدنيا
و إن كنت ضعيفا و لا نديم لى * و لم يكن من أمير المشرق أمر
يجرى مثل الرسول الحاذق * و يمضى على خدمته بالنواجز
إن مدح الرسول يقدم عذرى * حتى يعلم الأمير الفصيح حقيقة الأمر
إن عذر عبدك هو العجز و الشيخوخة * و هو الذى بجسمه لا يأتى ضيف
تاريخ سيستان ( تاريخ سجستان من المصادر الفارسية في التاريخ الإسلامي — صفحة 273
مساهمون: مؤلف مجهول
ص٢٧٣