لقد عاش به عمرو بن الليث * مع حشمة و زمانهم
يا رودكى على نور مدح الخلق كلهم * قل فى مدحه و خذ توقيع الدولة
و إذا بذلت الجهد فقل * فاملأ فهمك بالمبرد
و إذا كان لك فئتان من الملائكة يتبعونه * و لو كان لك جور و جن و شياطين
فأنت لا تعرف فضله فأحضر الخير * و ما قلته أنت لا يمكن أن يقال
هذا هو المدح الذى هو على قدر طاقتى * فإنه لفظ جيد و سهل المعنى ( معناه سهل )
أنا لا أعرف شيئا إلا ما أنت جدير به * و لو كنت فى الشعر مثل جرير و الطائى و حسان
أنه مدح أمير و المدح منه للدنيا * زينة و نورة و نزهة و سعادة
إنى أشكو مر الشكوى من أن عجزى ظاهر * و إن كنت صريع الغوانى و سحبان « 1 » أبو الفصاحة
هامش
( 1 ) سحبان : هو سحبان بن زمر بن أياس الوائلى من باهلة خطيب يضرب به المثل فى البيان يقال أخطب من سحبان اشتهر فى الجاهلية و عاش زمنا فى الإسلام و كان إذا خطب يسيل عرقا و لا يعيد كلمة و لا يتوقف و لا يقعد حتى يفرغ عاش فى دمشق و له شعر قليل ( الرزكلى الأعلام ، ج 1 ، ص 358 ، القاهرة 1928 م ) .