فصل في الاعتراف بالذنوب لعلام الغيوب
قال اللّه تعالى :
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا
[ الأعراف : 23 ] ، وقال :
رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي *
[ النمل : 44 ، القصص : 16 ] ، وقال :
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
[ الأنبياء : 87 ] ، وقال عليه السّلام : " اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا " " 2 " ، وقال عليه السّلام لعائشة - رضي اللّه عنها - : " فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب ، تاب اللّه عليه " " 3 " .
الاعتراف بالذنوب استكانة لعلام الغيوب موجبة لعطفه ولطفه بغفر الذنوب وستر العيوب .
فصل في المحافظة على الصلوات
قال اللّه تعالى :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
[ البقرة : 238 ] ، وقال :
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ
[ المؤمنون : 9 ] .
فصل في المحافظة على الجماعات في الغزوات
قال اللّه تعالى :
وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ . . .
[ النساء : 102 الآية ] .
فصل في قيام الليل
قال اللّه تعالى :
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ
[ الاسراء : 79 ] ، وقال :
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً
[ الفرقان : 64 ] ، وقال :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
[ السجدة : 16 ] ، وقال :
كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ
[ الذاريات : 17 ] ، وقال :
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا
[ المزمل : 1 ، 2 ] ، وقال :
وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا
[ الانسان : 26 ] وقال :
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ
هامش
رواه البخاري ( 433 ) ، ومسلم ( 2980 ) عن ابن عمر مرفوعا .
( 2 ) رواه البخاري ( 834 ) ، ومسلم ( 2705 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 2661 ) ، ومسلم ( 2770 ) عن عائشة مرفوعا .