فصل في البكاء لتلاوة القرآن
وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ
[ المائدة : 83 ] ، وقال :
إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا
[ مريم : 58 ] ، وقال :
أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ
[ النجم : 60 ، 95 ] ، وقال :
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
[ الاسراء : 109 ] .
أسباب البكاء خوف أو حزن أو محبة أو مهابة أو فرح أو شوق أو غير ذلك على قدر أحوال الباكي .
فصل في البكاء لذكر اللّه في الخلوات
بكاء الخلوة إما لحب اللّه ، أو لخوفه ، أو لإجلاله ، فمن السبعة الذين يظلهم اللّه في ظله : " رجل ذكر اللّه خاليا ففاضت عيناه " " 2 " .
فصل في البكاء في الصلوات
" كان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا صلى سمع لصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء " " 3 " .
فصل في البكاء لفوات القربات
قال اللّه تعالى :
تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ
[ التوبة : 92 ] .
فصل في البكاء للاعتبار بمصارع العصاة
قال عليه السّلام في ثمود : " لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين " " 1 " .
هامش
( 1 ) رواه الإمام أحمد ( 6 / 302 ، 323 ) ، وأبو داود ( 4 / 37 ) ( 4001 ) ، والترمذي ( 2927 ) ، وابن خزيمة ( 493 ) ، وقال أبو عيسى : هذا حديث غريب ، وليس إسناده بمتصل .
( 2 ) تقدم تخريجه .
( 3 ) رواه الإمام أحمد ( 4 / 25 ، 26 ) ، وأبو داود ( 904 ) ، والنسائي ( 3 / 13 ) ، والترمذي في الشمائل ، وصححه ابن خزيمة ( 900 ) .