الباب الحادي عشر في الإحسان بالأخلاق والأعمال
وفيه فصول :
فصل في الإحسان بطلب الولاية
قال اللّه تعالى :
قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ
[ يوسف : 55 ] ، وقال :
قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي
[ ص : 35 ] .
( ق 54 - أ ) إحسان الولايات / بإصلاح المولى عليه ودفع الشر عنه ؛ وإغاثة اللهفان ونصرة المظلوم ، وغير ذلك مما يتعاطاه الولاة من أحكام الشرع ، ولذلك كان المقسطون على منابر من نور عن يمين الرحمن .
فصل في الإحسان في الولاية
قال اللّه تعالى :
وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
[ الأعراف : 142 ] ، وقال :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ
[ البقرة : 220 ] ، وقال :
وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ *
[ الإسراء : 34 ، الأنعام : 152 ] .
الوالي مأجور على كل خير يجره إلى المولى عليه ، وعلى دفع كل خير يلحقه أو يتوقع لحاقه به .
فصل في لين القول للمولى عليه
قال اللّه تعالى :
وَارْزُقُوهُمْ فِيها وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً
[ النساء : 5 ] ،