وقال في موضوع « اللوح والقلم » : ذكر صاحب كتاب الاعتقاد أنّ اللوح والقلم هما ملكان . وجاء في إعتقادات الصدوق ص 44 : باب الاعتقاد في اللوح والقلم ، قال الشيخ أبو جعفر رضي اللّه عنه : اعتقادنا في اللوح والقلم أنّهما ملكان .
ونقل في موضعين مطلبا عن تفسير في ذيل آية ، قال في موضوع « الدين ومعناه » :
ومن معاني الدين الجزاء ؛ قال اللّه تعالى :
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
قال صاحب التفسير : يوم يدان الناس بأعمالهم .
وقال في موضوع « الملّة » : وقد ذكر اللّه تعالى إبراهيم بالوفاء ، فقال :
إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى
قال صاحب التفسير : قام لربّه باستكمال الطاعة .
وقال في موضوع « الأخوّة » : قرأت في « المفتخر » تصنيف أبي محمّد الحسن بن حمزة العلويّ رضي اللّه عنه ، روى عن رجاله ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
ورد في رجال النجاشيّ أنّه من القرن الرابع .
وقد ذكر أسماء الأئمّة الاثني عشر ، وذكر مصائب أهل البيت بصورة مجملة ، وروى فقرة من الخطبة الفدكيّة لفاطمة الزهراء كشاهد لظلم أبي بكر ، ومع ذلك فقد لقّب أبا بكر بلقب « الصدّيق » في موضعين ، وكأنّه عمل بالتقيّه إلى حدّ ما « 1 » ، ولكن لا يشكّ في تشيّعه رغم ذلك .
وقال في موضع من الكتاب : وجرى بين بعض أهل ناحيتنا وشيخ يقال له : ماجد بن محمد مناظرة في باب التوحيد ، فكتب ماجد إلى شيخ الحجازيّين ، وهو أبو سهل محمّد بن سليمان الحنفيّ . . . فورد الجواب . . .
عرف أبو سهل محمّد بن سليمان الحنفيّ في كتب التراجم أنّه من القرن الخامس ، إلّا أنّه كان في نيسابور .
وإن كان هو شيخ الحجازيين ، اتّضح أنّ زمان تأليف الكتاب في القرن الخامس تقريبا .
هامش
( 1 ) . ولعلّه من إضافة الناسخ .