19 . حمزة بن العلويّ المعاصر ليحيى بن معاذ ، من القرن الثالث .
20 . طلق بن حبيب المذكور في الرسالة القشيريّة .
وأغلب هؤلاء الأعلام من العرفاء ، كما ذكرت أسماء أخرى لبعض الأعلام أيضا ، ليسوا من متأخّري القرن الرابع أو الخامس .
ونقل تسعة أدعية منسوبة إلى أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام وكلّها تضاهي أدعية الصحيفة السجّادية بتلخيص واختلاف في الكلمات والجملات وفي التقديم والتأخير ، وهذا الأمر يسترعي الانتباه ويحتاج إلى دراسة وتحقيق « 1 » .
وما نقل عن أمير المؤمنين عليه السّلام يختلف عمّا جاء في نهج البلاغة ، وهذا يدلّ على أنّ المؤلّف نقل عن كتاب غير نهج البلاغة .
وليس للروايات والأخبار سلسلة سند ، سوى مورد أو موردين ، وكثيرا ما وردت مواضيع في روايات الخاصة والعامّة بلفظ « قيل » .
وأشار أحيانا إلى بعض المسائل الكلامية ، وبحثها وفق مبادئ الشيعة ، كما أشار إلى المسائل الأدبية ، واستشهد بشعر لم يرد في الكتب اللغويّة كلسان العرب .
وجاءت مطالب في موضوع « الأفلاك والكواكب » وفي « الطبّ وطبائع الإنسان » وفي « أنواع العلم » ، تشهد بوسعة علوم المؤلّف وتعدّد فنونه .
وكتب المؤلّف بقلمه عبارات ذات صبغة أدبية وعرفانية ، فقد جاء في موضع من كتابه مثلا : « ولقد قلت في بعض كلامي : رؤية العاقل تفيد الحكمة ، ورؤية الجاهل تبيد الخطرة . صحبة العاقل طرب ، وصحبة الجاهل كرب . موت الجاهل حيرة ، وموت العاقل حسرة . خاتمة العاقل السعادة ، وعاقبة الجاهل الشقاوة » .
وأنشأ في موضع آخر : « ولذا قلت في بعض كلامي : علامة العارفين عشرة أشيا . . . » .
ويستفاد من هذه العبارات أنّ له مؤلّفات أخرى أيضا .
هامش
( 1 ) . أيضا أورد ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة دعواتا من الصحيفة السجّاديّة ونسبها إلى أمير المؤمنين علي صلوات اللّه عليه .