عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ
« 1 » .
ويعلم أنّه كاشف الضرّ ومفرّج الكرب وطبيب المرضى ومصلح أحوالهم والشّافي لأسقامهم والمطلّع على ضمائرهم والعالم بأسبابهم ، فيسأله راغبا راهبا ويدعوه خائفا راجيا ويعبده صافيا مخلصا ويذكره دائبا واصبا ، فعنده الصّحّة والشّفاء ، ولديه الشّدّة والرّخاء ، ومنه العافية والبلاء .
هامش
( 1 ) . فصّلت : 51 .