وقال غيره :
إنّ المرائي لا تريك عيوب * وجهك مع صداها
وكذاك نفسك لا تريك * عيوب نفسك مع هواها
وقال آخر :
وكلّ امرئ يدري مواقع رشده * ولكنه أعمى أسير هواه
يشير عليه الناصحون بجهدهم * فيأبى قبول النّصح وهو يراه
هوى نفسه يعميه عن قصد رشده * ويبصر عن فهم عيوب سواه