التي بأيدينا فمن القسم الثاني ، حيث توجد فيه بعض القرائن والأمارات التي تؤكّد لنا انتسابه إلى القطب الراونديّ .
وها نحن نذكر هنا أيها القارئ الكريم الأمارات والقرائن التي حصل لنا منها الاطمئنان بانتساب الكتاب إلى فرد واحد وهو قطب الدين الراونديّ رحمه اللّه ، وهي كما يلي :
الأولى : وهي ما جاء على ظهر نسخة مكتبة مجلس الشورى من هذا الكتاب في أعلى النسخة من عنوان الكتاب واسم مؤلّفه بخطّ جيّد في ثلاثة أسطر هكذا :
« مكارم أخلاق النبيّ والأئمّة عليهم السّلام جمع الشيخ السعيد قطب الدين أبي الحسن سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الراونديّ رحمه اللّه » « 1 » .
وأمّا النسخة الثانية المحفوظة في مركز الإحياء ما أنصفها الدهر فأورد عليها النقص في أوّلها ، ولم تكن فيها عبارة تدلّ على عنوان الكتاب واسم مؤلّفه .
على أنّه جاءت في النسختين علامات التصحيح والعرض والمقابلة بلفظة :
« بلغ » ، كما وقد جاء في بعض هوامش نسخة المحدّث الأرمويّ : « نسخة أصل » ما يدلّ على أنّ للنسختين أصلا واحدا استنسختا منه .
وأيضا جاء على نسخة مجلس الشورى تملّك الشيخ لطف اللّه العامليّ الميسيّ ، وتملّك ابنه الشيخ عبد العالي في سنة 1035 ه ، وعليها تملّكات أخرى .
الثانية : اتّحاد الأسلوب ومنهج التأليف بين هذا الكتاب وبعض كتب الراونديّ ، خصوصا كتاب الخرائج والجرائح ، وسلوة الحزين ، وألقاب الرسول وعترته عليهم السّلام ، وذلك أنّ كيفيّة جمع الأخبار وترتيبها موافق لباقي كتبه ، وهي كما يلي :
هامش
( 1 ) كما جاءت تصويرها في نماذج من النسختين .