وقد روى عنه :
أ ) ابنه محمّد « 1 » .
ب ) الشيخ قطب الدين محمّد بن الحسين بن الحسن البيهقيّ الكيدريّ ، وعبّر عنه في « بصائر الأنس بحضائر القدس » بالإمام حيث يقول :
أجاز لي الشيخ الإمام محمّد بن سعيد بن هبة اللّه الراونديّ رواية كتب الأصحاب ، عن والده ، عن الشيخ أبي جعفر الطوسيّ .
ج ) الشيخ أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ رشيد الدين الجاسبيّ القمّيّ « 2 » .
د ) الفقيه مجد الدين محمّد بن محمّد بن عليّ بن محمّد بن المغربي قاضي مازندران .
ه ) أبو طالب بن الحسين الحسينيّ .
و ) عليّ بن يوسف بن الحسن علاء الدين .
وكتب ظهير الدين لعلي بن يوسف هذا إجازة بخطّه على نسخة من كتاب نهج البلاغة التي فيها خطّ أبيه هكذا :
« قرأ عليّ الشيخ الإمام علاء الدين ، جمال الحاجّ والحرمين ، عليّ بن يوسف بن الحسن دام توفيقه ، وإلى كلّ طريقة هذا المجلّد قراءة محقّق مدقّق ، وأجزت له روايته عنّي عن جماعة عن المصنّف رضي اللّه عنهم وعنّا ، وكتب أبو الفضل الراونديّ حامدا » « 3 » .
هامش
( 1 ) روى عنه أبو المؤيّد محمّد بن محمود بن محمّد الخوارزميّ ( 655 ه ) قاضي خوارزم وخطيبها ، وهو من مشايخ ابن العديم [ انظر : تراثنا 39 : 296 ] .
( 2 ) وله بخطّه نسخة من كتاب النهاية في مجرّد الفقه والفتاوي لشيخ الطائفة أبي جعفر الطوسيّ رحمه اللّه بتاريخ 579 ه ، وعليها إجازة أبي الفضل محمّد بن قطب الدين للكاتب ، وهي محفوظة في مكتبة أمين الخنجيّ بطهران ، وهي النسخة الثانية التي استفيدت في تحقيق الكتاب [ الذريعة 24 : 404 / 2141 ] .
( 3 ) لا يخفى بأنّ في أوّل هذه النسخة النفيسة أيضا إجازة للشيخ الفقيه نجيب الدين أبي زكريّا يحيى بن سعيد الهذليّ الحلّيّ ( 689 أو 690 ه ) كتبها بخطّه للسيّد عزّ الدين الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ ، المعروف بابن الأبزر الحسينيّ ، بعد ما قرأها عليه ، وتاريخها 27 شعبان سنة 655 ه .