د ) أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقنديّ ( 454 - 536 ه ) .
ه ) أبي القاسم جار اللّه محمود بن عمر الزمخشريّ الخوارزميّ ( 467 - 538 ه ) .
و ) أبي الفتح الخشّاب المروزيّ « 1 » .
ي ) السيّد صفي الدين المرتضى بن الداعي الحسنيّ .
كما جاء في إجازة الشيخ عليّ بن هلال الكركيّ « 2 » .
هذا ؛ وقد نسب العلّامة الأمينيّ والمحقّق الطباطبائيّ رحمهما اللّه إلى الشيخ الحرّ ( 1104 ه ) في أمل الآمل أنّ من جملة مشايخه الشيخ أبا عليّ الطوسيّ .
وأجابا بأنّ الشيخ أبا عليّ الطوسيّ كان حيّا إلى سنة 515 ه ، فلم يدركه عماد الدين عليّ ، وقد احتملا - رحمهما اللّه - أنّ كلمة الطبرسيّ صحّفت إلى الطوسيّ « 3 » .
أقول : ولكنّ الذي جاء اسمه في أمل الآمل هو الشيخ أبو الفرج عليّ بن الحسين الراونديّ ، ولعلّه هو ابن الشيخ حسين الشهيد الآتي ذكره ، وعلى هذا أيضا فروايته عن أبي عليّ الطوسيّ أو الطبرسيّ بعيدة ، وأوّلهما أبعد ، كما لا يخفى .
وقد روى عنه جماعة ، منهم :
أ ) الفقيه الكبير الشيخ أبو طالب نصير الدين عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن نصير الطوسيّ ، صاحب كتاب « الوسيلة » .
ب ) الشيخ نجم الدين محمّد بن جعفر بن أبي البقاء الحلّيّ ، المعروف بابن نما
هامش
( 1 ) هكذا جاء ذكره في إجازة عليّ بن هلال ، ولكن لم نعثر على شخص بهذا العنوان ، ولعلّ هو أبو الفتح أحمد بن عيسى بن محمّد الخشّاب الحلبيّ الذي ذكره المنتجب الدين في فهرسته ، وقال عنه : فقيه دين [ فهرست منتجب الدين : 34 / 9 ] .
( 2 ) بحار الأنوار 109 : 43 و 67 و 68 و 69 .
( 3 ) انظر : أمل الآمل 2 : 179 / 454 ، الغدير 5 : 383 ، مجلّة تراثنا 39 : 294 .