تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
[ 376 / 66 ] - ومرض عليّ بن الحسين عليهما السّلام مرضا شديدا فقيل له : ما تشتهي ؟ قال : أشتهي أن أكون ممّن لا أقترح على اللّه حالا سوى ما يدبّره لي . وهذا يضاهي ما فعل إبراهيم حيث قال له جبرئيل : هل من حاجة ؟ قال : لا أقترح على ربّي ، بل حسبي اللّه ونعم الوكيل « 1 » . [ 377 / 67 ] - وقيل له : ما خير ما يموت عليه العبد ؟ قال : أن يكون قد فرغ من أبنيته ودوره وقصوره في الجنّة ، وقيل : وكيف ذلك ؟ قال : أن يكون من ذنوبه تائبا ، وعلى الخيرات مقيما ، يرد على اللّه حبيبا كريما « 2 » . [ 378 / 68 ] - وسئل عن الطاعون أنبرأ ممّن يلحقه ؟ قال : إن كان عن أمر اللّه خارجا فابرأ منه طعن أو لم يطعن ، وإن كان للّه مطيعا فالطاعون يمحّص ذنوبه « 3 » . [ 379 / 69 ] - وقال : من أطال أمله فقد أساء صحبة الموت « 4 » . [ 380 / 70 ] - إنّ للمرء ثلاثة أخلّاء : خليل يقول : أنا معك حيّا وميّتا وهو عمله ، وخليل يقول : أنا معك إلى باب قبرك ثمّ أخلّيك وهو ولده ، وخليل يقول : أنا معك إلى أن تموت وهو ماله فإذا مات صار للوارث « 5 » .
هامش
( 1 ) سلوة الحزين : 188 / 19 وعنه في بحار الأنوار 46 : 67 / 34 و 81 : 208 / 24 ومستدرك الوسائل 2 : 148 / 16 . ( 2 ) راجع : سلوة الحزين : 133 / 124 وعنه في بحار الأنوار 71 : 267 / ذيل حديث 17 . ( 3 ) انظر : سلوة الحزين : 192 / 30 وعنه في بحار الأنوار 6 : 124 / 10 و 75 : 16 / 10 و 81 : 213 / 1 . ( 4 ) هكذا جاءت في المصادر : ( من عدّ غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت ) عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أو الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام . انظر : من لا يحضره الفقيه 1 : 139 / 382 وعنه في وسائل الشيعة 2 : 437 / 2 ، تحف العقول : 49 وعنه في بحار الأنوار 77 : 153 / 120 ، المجازات النبويّة : 207 / 156 . ( 5 ) رواه في الأمالي للصدوق : 170 / 3 ، معاني الأخبار : 232 / 1 وعنهما في وسائل الشيعة 16 : 106 / 2 ، حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ، قال : حدّثنا