تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
سهلنا وجبلنا وبدونا وحضرنا ، أرنا الرخص موجودا ، والغلاء مفقودا ، آمين ربّ العالمين » . ثمّ قال للحسين عليه السّلام : قم واستسق ، فقام فحمد اللّه وصلّى على النبيّ وآله ثمّ قال : « اللّهمّ معطي الخيرات من أماكنها ، ومنزل الرحمات من معادنها ، ومجري « 1 » البركات على أهلها ، منك الغيث المغيث ، وأنت الغياث المستغاث ، ونحن الخاطئون أهل الذنوب ، وأنت المستغفر الغفّار ، لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك ، اللّهمّ أرسل السماء علينا مدرارا ، واسقنا الغيث واكفا مغزارا غيثا مغيثا واسعا متّسعا مهطلا مريئا مرغدا غدقا مغدقا مجلّا مجلجلا سحّاحا فجّاجا سائلا مسيلا عامّا معمّا ودقا مطبقا حتّى يدفع الودق بالودق دفاعه ويتلو القطر منه قطرا غير خلّب برقه ، ولا مكذّب وعده ، تنعش به الضّعيف من عبادك ، وتحيي به الميت من بلادك ، آمين ربّ العالمين » . فما فرغا من دعائهما حتّى صبّ اللّه تعالى عليهم المطر صبّا ، فأقبل أعرابيّ من بعض نواحي الكوفة فقال : تركت الآكام يتلو بعضها بعضا يجري بها السيل « 2 » . [ 309 / 16 ] - وقال الفرزدق للحسين عليه السّلام لمّا خرج من مكّة متوجّها إلى الكوفة
هامش
( 1 ) في « أ » : ( مخلّى ) . ( 2 ) رواه في قرب الإسناد : 156 / 576 وعنه في بحار الأنوار 91 : 321 / 9 ومدينة المعاجز 3 : 395 / 105 و 4 : 222 / 300 ومستدرك الوسائل 6 : ؟ ؟ 19 / 1 ، أبو البختريّ وهب بن وهب القرشيّ ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : اجتمع عند عليّ بن أبي طالب . . . . وعنه في بحار الأنوار 91 : 322 / ذيل حديث 9 ومستدرك الوسائل 6 : 199 / ذيل حديث 1 . من لا يحضره الفقيه 1 : 535 / 1504 ، غير أنّ في آخرهما كلاما ليس فيه إقبال الأعرابي وهو : قال : فقيل لسلمان : يا أبا عبد اللّه ، هذا شيء علّماه ؟ فقال : ويحكم ألم تسمعوا قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حيث يقول : « أجريت الحكمة على لسان أهل بيتي » .