123 - قعود المرء عن الكسب إلحاف بالمسألة .
124 - إبراهيم بن أدهم : اكتسب فإنك إن لم تفعل احتجت فداهنت الناس للطمع ، فخالفت حينئذ الحق وأهله .
125 - قيل لعروة بن الورد « 1 » عروة الصعاليك « 2 » ، لأنه كان إذا شكا إليه فتى من فتيان قومه الفقر أعطاه فرسا ورمحا ، وقال : إن لم تستغن بهما فلا أغناك اللّه يا فتى .
126 - [ شاعر ] :
لا تنظرن إلى ذوي ال * مال المؤثل والرياش
فتظل موصول النها * ر بحسرة قلق الفراش
وأنظر إلى من كان دو * نك أو نظيرك في المعاش
هامش
( 1 ) عروة بن الورد : من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها . كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إيّاهم وقيامه بأمرهم إذا اخفقوا في غزواتهم . قال عبد الملك بن مروان : من قال إن حاتما أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد . له ديوان شعر . توفي نحو سنة 30 قبل الهجرة .
راجع ترجمته في جمهرة أشعار العرب 114 والشعر والشعراء 260 - والتبريزي 4 :
121 .
( 2 ) الصعاليك من الشعراء : مصطلح كان يطلق في الجاهلية على من كان ديدنهم شن الغارات وقطع الطرق وهم ثلاثة أصناف :
1 - الشذّاذ الذين حرمتهم قبائلهم الانتساب إليها لكثرة جرائرهم مثل حاجز الأزدي ، وقيس بن الحدادية ، وأبي الطمحان القيني .
2 - أبناء الحبشيات الذين حرمهم آباؤهم الانتساب إليهم بسبب عار ولادتهم وسواد - لونهم مثل السليك بن السلكة وتأبّط شرّا ، والشنفرى ويسمّون « أغربة العرب » .
3 - محترفو الصعلكة مثل عروة بن الورد العبسي . وقد يكون محترفو الصعالكة قبيلة برمّتها مثل هذيل وفهم . وتتضمّن أشعارهم جميعا صيحات الجوع والفقر والثورة على الأغنياء والبخلاء ويمتازون بالشجاعة والصبر وسرعة العدو .