75 - عن ابن عباس : إن اللّه خلق من زمان موسى عليه السّلام طائرا اسمها العنقاء « 1 » ، لها أربعة أجنحة من كل جانب ، وجهها كوجه الإنسان ، وأعطاها من كل شيء حسن قسطا ، وخلق لها ذكرا مثلها ، وأوحى إليه أني خلقت طائرين عجيبين ، وجعلت رزقهما في الوحوش التي حول بيت المقدس ، وآنستك بهما وجعلتهما زيادة فيما فضلت به بني إسرائيل .
فتناسلا وكثر نسلهما .
فلما توفي موسى عليه السّلام انتقلت فوقعت بنجد والحجاز ، فلم تزل تأكل الوحوش وتخطف الصبيان إلى أن تنبأ خالد بن سنان العيسى بين عيسى ومحمد . فشكوها إليه . فدعا اللّه تعالى فقطع نسلها وانقرضت .
76 - الجاحظ : الظن يسرع إلى أن البيضة تخرج من جهة التحديد والتلطيف ، وإنما تخرج من الجانب الغليظ .
77 - ثلاثة أشياء تخبئ الدراهم والدنانير وتفرح بها : العقعق ، وابن مقرض « 2 » ، والفأرة .
78 - يدرب العقعق فيستجيب إذا دعي ، وينزجر إذا زجر ، ويخبئ الحلى فيصيح به صاحبه فيمضي به حتى يقفه على المكان الذي خبأه فيه ، ولكنه لا يتولى البحث عنه .
79 - جرف الطاعون أهل بيت فسدوا بابه ، وثم طفل لم يشعروا به .
ففتح بعد شهر فإذا الطفل ، وثم كلبة مجر قد عطفها اللّه عليه فكانت ترضعه مع جرائها .
80 - وسجن رجل شهرا وقد أغلق بيته على زوجي حمام طيارين وزوجين
هامش
( 1 ) العنقاء : طائر لم يبق في أيدي الناس من صفته إلّا اسمه . راجع التفاصيل في لسان العرب مادة عنق .
( 2 ) ابن مقرض : حيوان يشبه ابن عرس أكبر منه ، لونه أبيض مائل إلى الصفرة يصيد الجرذان والأرانب والعصافير .