اسلام ( ص ) على ( ع ) قرآن را به ترتيب نزول جمع آورى نمود « 1 » .
از عبد خير نقل شده كه گفت : زمان وفات پيامبر اسلام ( ص ) على ( ع ) حس كرد ، مردم فالهاى بدى مىزنند . از همين رو قسم ياد كرد كه عبايش را از دوشش بر ندارد تا اينكه قرآن را جمع آورى نمايد .
لذا سه روز در خانه نشست و همه قرآن را گرد آورى نمود . و آن نخستين قرآنى بود كه از سينه آنحضرت ، به روى كاغذ آمد . « 2 » و با توجه به اينكه على ( ع ) هميشه با پيامبر ( ص ) بود و از نزديكان او هم بشمار مىرفت طبيعى است كه جمع آورى قرآن توسط او ، بمراتب بهتر از ديگران باشد .
و خود او در نهج البلاغه مىفرمايد :
« و لقد كنت اتبعه اتباع الفصيل اثرامه » يرفع لى فى كل يوم من اخلاقه علما و يأمرنى بالاقتداء به و لقد كان يحاور فى كل سنة بحراء فأراه و لا يراه غيرى ، و لم يجمع بيت واحد يومئذ فى الاسلام غير رسول اللّه ( ص ) و خديجة و أنا ثالثها أرى نور الوحى و الرسالة ، و اشم ريح النبوة ، و لقد سمعت رنة الشيطان حين نزل الوحى عليه فقلت : يا رسول اللّه ما هذه الرنة ؟
فقال : هذا الشيطان قد آيس من عبادته انك تسمع ما أسمع و ترى ما أرى الا انك لست بنبى لكنك لوزير و انك لعلى خير . « 3 » من مثل بچه شتر كه هميشه دنبال مادرش مىرود و همراه اوست ، همراه پيامبر ( ص ) بودم و هر روز يكى از فضائل را به من
هامش
( 1 ) التسهيل لعلوم التزيل : ج 1 ، ص 4
( 2 ) الفهرست ابن نديم ، ص 30 اعيان الشيعه ، چاپ دوم ، دار التعارف : ج 1 ، ص 89 ، مصنف ابن ابى شيبة : ج 1 ، ص 545 ، الطبقات الكبرى : ج 2 ، ص 338 تفسير ابن كثير ، ج 4 ، قسمت فضائل القرآن ، ص 28 .
( 3 ) نهج البلاغه صبحى الصالح ، ص 300 و 301 خطبه قاصعه و براى توضيح بيشتر مىتوانيد به شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد : ج 130 به صفحه 198 تا 212 مراجعه فرمائيد .