الباب الخامس والسبعون اللباس ، والحلي من القلائد والأسورة والخلاخيل والخواتم ، وذكر البسط والمفارش والوسائد وما جانس ذلك
1 - في وصية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأبي ذر رضي اللّه عنه « 1 » البس الخشن من الثياب والصفيق منها تذللا للّه ، عسى العز والفخر لا يجد فيك مساغا .
وتزين أحيانا في عبادة اللّه بالشارة الحسنة تعففا وتكرما وتجملا ، فإن ذلك لا يضرك ، وعسى أن يحدث لك ذكرا .
2 - أنس « 2 » : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو في عباءة له يهنأ « 3 » بعيرا .
- وعنه : رأيته يسم « 4 » الغنم في آذانها ، فرأيته مؤتزرا بكساء .
3 - علي عليه السّلام : رأيت عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه عليه إزار فيه إحدى وعشرون رقعة من أدم ورقعة من ثيابنا .
- كان كم قميص علي لا يجاوز أصابعه ، ويقول : ليس للكمين على اليدين فضل . واشترى قميصا فجاوز كمّه أصابعه ، فقطعه ، وقال للخياط : خطه .
هامش
( 1 ) أبو ذر : هو جندب بن جنادة ، أبو ذر الغفاري . تقدمت ترجمته .
( 2 ) أنس : هو أنس بن مالك خادم الرسول . تقدّمت ترجمته .
( 3 ) هنأ البعير : طلاه بالهناء أي القطران .
( 4 ) يسم الغنم في آذانها : يكويها ويؤثّر فيها بسمة أو كيّ .