68 - بعضهم :
نقشت كفها الخواضب نقشا * أنا منه على فؤادي أخشى
عجب من بنانها وهي ماء * وعليها النقوش لا يتفشى « 1 »
69 - عبد اللّه بن عمر : أتى رسول اللّه فاطمة فوجد على بابها سترا موشى ، فلم يدخل . فجاءها علي فرآها مهتمة فجاء رسول اللّه فذكر له ، فقال : وما أنا والدنيا ! وما أنا والرقم « 2 » .
70 - أبو طلحة الأنصاري « 3 » : سمعت رسول اللّه يقول : لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تمثال « 4 » .
71 - أبو هريرة : قال رسول اللّه : أتاني جبرائيل فقال لي : أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل .
72 - جابر : أمر رسول اللّه عمر يوم الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها . فلم يدخلها رسول اللّه حتى محيت كل صورة فيها .
73 - عائشة رضي اللّه عنها : قدم رسول اللّه من غزوة تبوك ، وفي سهوتي « 5 » ستر ، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات « 6 » لي ، فقال :
هامش
( 1 ) البنان : الأصابع : وقيل أطرافها واحدتها بنانة وقيل أطراف الأصابع من اليدين والرجلين وقيل البنانة : الأصبع كلها وقيل العقدة العليا من الإصبع .
( 2 ) وما أنا والرقم : الرقم خز موسى : يقال خز رقم كما يقال بردوشي : والرقم ضرب من البرود . وقيل الرقم : ضرب مخطط من الوشي وقيل من الخز .
( 3 ) أبو طلحة الأنصاري : زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري البخاري شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها . وفي سنة وفاته اختلاف .
راجع ترجمته في الإصابة 3 : 28 وتهذيب التهذيب 3 : 414 .
( 4 ) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي ومالك وأحمد بن حنبل .
( 5 ) السهوة : حائط صغير بني بين حائطي البيت ويجعل السقف على الجميع . فما كان وسط البيت فهو سهوة وما كان داخله فهو مخدع .
( 6 ) بنات : البنات التماثيل التي تلعب بها الجواري . وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها :
كنت العب مع الجواري بالبنات أي التماثيل التي تلعب بها الصبايا . وهي ما تسميه اليوم : اللعب .