الباب الثالث والسبعون اللؤم ، والشح « 1 » ، وذكر اللئام ، والشحاح وما جاء في ذمهم والنداء على سوء طريقتهم
1 - عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إياكم والشح ، فإن الشح أهلك من كان قبلكم « 2 » .
2 - أبو هريرة رضي اللّه عنه : قتل رجل على عهد رسول اللّه ، فبكت باكية فقالت : وا شهيدها ! فقال عليه السّلام : وما يدريك ؟ لعله كان يتكلم بما لا يعنيه . ويبخل بما لا يملك « 3 » .
3 - ومر علي رضي اللّه عنه على مزبلة فقال : هذا ما بخل به الباخلون « 4 » .
- وعنه : البخل جامع لمساوئ العيوب ، وهو زمام يقاد به إلى كل سوء .
هامش
( 1 ) الشح : هو حرص النفس على ما ملكت وبخلها به . وفي الحديث برئ من الشح من أدّى الزكاة وقرى الضيف وأعطى في النائبة . يقال شح بالشيء وعليه يشحّ .
( 2 ) ورد هذا الحديث في صورة أخرى واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم أخرجه مسلم وأحمد بن حنبل .
( 3 ) وهذا الحديث أيضا أخرجه الترمذي بالصورة التالية : لعله تكلم فيما لا يعنيه أو بخل فيما لا ينقصه .
( 4 ) راجع نهج البلاغة 4 : 45 .