111 - وللقاضي العلامة أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني ، وقد أحسن كل الإحسان ، كأنما نسجت في طراز حسان « 1 » :
ولم اقض حق العلم إن كنت كلما * بدا طمع صيرته لي سلما
فإن قلت جد العلم كأب فإنما * كبا حين لم يحرس حماه وأسلما « 2 »
ولو أن أهل العلم صانوه صانهم * ولو عظّموه في النفوس لعظما
ولكن أهانوه فذل ودنسوا * محياه بالأطماع حتى تجهما
112 - من لم يتعلم في صغره لن يتقدم في كبره .
113 - عيسى عليه السّلام : لا تطرحوا الدرّ تحت أرجل الخنازير .
114 - فضيل : شر العلماء من يجالس الأمراء ، وخير الأمراء من يجالس العلماء .
- وعنه : لو علمت أن رجلا يريد الحديث للّه تعالى لأتيته في منزله وحدثته .
115 - أبو هريرة : عنه عليه السّلام : إن الفتنة تجيء فتنسف العباد نسفا « 3 » .
وينجو العالم منها بعلمه .
116 - كتب غيلان بن مسلم الدمشقي « 4 » إلى أخ له : أما بعد فأفرغ إلى العلم ، ولا تفرغ منه ، فإن العلم مسكن العاقل الذي عنه يصدر وإليه يرد .
هامش
( 1 ) نسجت في طراز حسان : جاءت على الوتيرة التي نظم عليها حسان بن ثابت الأنصاري .
( 2 ) جد العلم كأب : من كبا بمعنى نقص وتغيّر .
( 3 ) نسفها نسفا : دكها وأبادها .
( 4 ) غيلان بن مسلم الدمشقي : هو أبو مروان غيلان بن مسلم الدمشقي كان من بلغاء الكتاب وقد عدّه الجاحظ مساويا لابن المقفع وسهل بن هارون وعبد الحميد الكاتب .
راجع ترجمته في لسان الميزان 4 : 424 وميزان الاعتدال 3 : 338 والبيان والتبيين : 1 : 235 .