105 - أفلاطون : ليس كل إنسان بإنسان ، إلا من كان في علمه وأدبه إنسانا .
106 - فضيل : كان العلماء ربيع الناس ، إذا رآهم الفقير لم يسره أنه غني ، وإذا رآهم المريض لم يسره أنه صحيح .
107 - الحسن : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إن أخوف ما أخاف على أمتي زلات العلماء ، وميل الحكماء ، وسوء التأويل .
- وعنه : ثان العلماء بركبتيك « 1 » ، ولا تمارهم فيمقتوك « 2 » .
108 - أنس : عنه عليه السّلام : ألا أخبركم بأجود الأجواد ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : اللّه أجود الأجواد ، وأنا أجود ولد آدم ، وأجودكم من بعدي رجل علم علما فنشره ، يبعث يوم القيامة أمة وحده ، ورجل جاد بنفسه في سبيل اللّه حتى قتل .
109 - الثوري : كان يقال العالم الفاجر فتنة لكل مفتون .
110 - فضيل : هما عالمان : عالم دنيا ، وعالم آخرة ، فعالم الدنيا علمه منشور ، وعالم الآخرة علمه مستور ، فاتبعوا عالم الآخرة ، واحذروا عالم الدنيا .
- وعنه : لو أن أهل العلم أكرموا أنفسهم ، وشحوا على دينهم ، وأعزوا هذا العلم وصانوه ، وأنزلوه حيث أنزله اللّه تعالى ، إذا لخضعت لهم رقاب الجبابرة . وانقاد لهم الناس فكانوا لهم تبعا .
ولكنهم ابتذلوا أنفسهم ، وبذلوا علمهم لأبناء الدنيا ، فهانوا وذلوا ، ووجدوا لغامز « 3 » فيهم مغمزا . فإن للّه وإنا إليه راجعون ، أعظم بها مصيبة ! .
هامش
( 1 ) ثان العلماء بركبتيك : قد تكون زاحم العلماء بركبتيك .
( 2 ) ولا ثمارهم : ماير ممايرة عارضه : حكى حركاته وسكناته وفعل مثل ما يفعل .
( 3 ) غمز فيهم : يقال غمز به وعليه : طعن عليه وسعى به شرا .