صفين « 1 » .
117 - جرير :
تعالوا ففاتونا ففي الحكم مقنع * إلى الغر من أهل البطاح الأكارم « 2 »
فاني لأرضي عبد شمس وما قضت * وأرضي الطوال البيض من آل هاشم
118 - كان الثوري يقول : الناس كلهم عدول إلا العدول « 3 » .
119 - مساور الوراق « 4 » :
شمر قميصك واستعدّ لقائل * واحكك جبينك للقضاء بثوم « 5 »
وتماوتنّ إذا مشيت تخشعا * حتى تصيب وديعة ليتيم « 6 »
120 - كان روح بن زنباع يسمر « 7 » مع عبد الملك ، فقال له يوما : ما رأيت أحدا أحسن حديثا من أسماء بن خارجة ، فحادثه فقال له في آخر الليل : هل من حاجة ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين ، دين عليّ . قال :
كم ؟ قال : خمسون ألفا . قال : وفيم استدنتها ؟ قال : في كريم صنت له عرضا ، وفي لئيم صنت منه عرضي . فأمر بقضائها عنه .
هامش
( 1 ) على الأرجح أن هذا القول من وضع الرواة ولا أصل له .
( 2 ) الغر : جمع الأغر من الغرة بياض الوجه ورجل أغر كريم الأفعال واضحها .
( 3 ) رجل عدل ورجال عدول ورجل عدل معناه ذو عدل أي مرضيّ قوله وحكمه .
( 4 ) مساور الوراق هو مساور بن سوار بن عبد الحميد بن قيس عيلان بن مضر كوفي قليل الشعر من أصحاب الحديث ورواته كان صديقا لحميد الطوسي مات نحو سنة 150 ه - .
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 10 : 103 والأغاني 16 : 176 والأعلام 8 : 105 .
( 5 ) من حيل القضاة أن يعمدوا إلى حك جباههم بالثوم فيعطيها ذلك سمة سمراء توهم الناس أنهم ورعون كثير والسجود شديد والتقوى .
( 6 ) الوديعة : جمعها ودائع وهي ما استودع من مال أو غير دفعه إليه ليكون عنده وديعة .
( 7 ) سمر يسمر سمرا وسمورا : لم ينم وهو سامر وهم السمّار والسامر اسم للجمع كالجاهل والسّمر : حديث الليل خاصة .