10 - قدم سفيان الثوري البصرة ، فنزل بمرحوم العطار « 1 » ، فقال :
ألا أذهب بك إلى قاص تسمعه ؟ فكأنه تكره ، ثم مضى معه فإذا هو بصالح المري « 2 » ، فقال : ليس هذا بقاص ، هذا نذير « 3 » .
11 - وهب رجل لقاص خاتما بلا فص ، فقال : وهب اللّه لك في الجنة غرفة بلا سقف .
12 - مر عبد الأعلى القاص بقوم ، وهو يتمايل سكرا ، فقيل : هذا عبد الأعلى القاص سكران ، فقال : ما أكثر من يشبهني بذلك الرجل الصالح ! .
13 - قيس بن جبر النهشلي « 4 » : هذه الصعقة « 5 » التي عند القصاص من الشيطان .
14 - قيل لعائشة رضي اللّه عنها : إن قوما إذا سمعوا القرآن صعقوا ، فقالت : القرآن أكرم من أن تنزف منه عقول الرجال ، ولكنه كما قال اللّه :
تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر اللّه « 6 » .
هامش
( 1 ) مرحوم العطار : هو أبو محمد مرحوم بن عبد العزيز بن مهران العطار الأموي البصري كان من العباد وثقات رواة الحديث ولد سنة 103 ه - ومات سنة 187 ه - .
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 10 : 85 والبيان والتبيين 1 : 369 .
( 2 ) صالح المري : هو صالح بن بشير المري المتقدمة ترجمته .
( 3 ) هذا نذير : ورد هذا الخبر في البيان والتبيين على غير هذا السياق وقد استبدل سفيان الثوري بسفيان بن حبيب البصري بخطإ من المحقق .
راجع البيان والتبيين 1 : 369 وحلية الأولياء 6 : 167 .
( 4 ) قيس بن جبر النهشلي : والنهشلي نسبة إلى بني نهشل قبيلة تميمية أبوهم نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ولم نقع لقيس هذا على ترجمة .
( 5 ) الصعقة من صعق صعقا وصعقا غشي عليه وذهب عقله من صوت يسمعه كالهدّة الشديدة فهو صعق . والمصعوق هو المغشي عليه .
( 6 ) الآية 23 من سورة الزمر .