الباب السابع والستون الفرج بعد الشدة ، واليسر بعد العسر ، والسرور ، والتهاني ، والبشائر ، وما أشبه ذلك
1 - ابن عباس رضي اللّه عنه : كنت ردف « 1 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فالتفت إليّ فقال : يا غلام ، احفظ اللّه يحفظك ، يا غلام ، احفظ اللّه تجده أمامك ، وتعرّف إلى اللّه في الرخاء يعرفك في الشدة ، واعلم أنّ الخلائق لو اجتمعوا أن يعطوك أمرا منعكه اللّه لم يقدروا على ذلك ، واعلم أن النصر مع الصبر ، وإن الفرج مع الكرب « 2 » ، فإذا سألت فسل اللّه ، وإذا استعنت فاستعن باللّه . إن مع العسر يسرا .
2 - ابن مسعود : عنه عليه السّلام : لو كان العسر في جحر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه ، ثم قرأ :
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
« 3 » .
3 - علي رضي اللّه عنه : عند تناهي الشدة تكون الفرجة ، وعند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء « 4 » .
هامش
( 1 ) ردف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الردف : ما تبع الشيء وكل شيء تبع شيئا فهو ردفه وإذا تتابع شيء خلف فهو الترادف والجمع الردافي .
( 2 ) الكرب : على وزن الضرب مجزوم الحزن والغم الذي يأخذ بالنفس وجمعه كروب وكربه الأمر : اشتد عليه .
( 3 ) إن مع العسر يسرا : الآية رقم 6 من سورة الشرح أو الانشراح .
( 4 ) ورد هذا النص في نهج البلاغة 4 : 82 وحلق البلاء حلقاته المقفلة .