نفدي شاعرنا ولساننا « 1 » بتيس . فقال حسان : ويحكم أتغبنون أنفسكم عيانا ؟ إن القوم تيوس ، فخذوا من القوم أخاكم وأعطوهم أخاهم .
49 - عبد اللّه الفقير إليه « 2 » :
سئلت عن موسى وموسى ما الخبر * فقلت شيخان كقسمي القدر « 3 »
الفرق بين الموسيين قد ظهر * موسى بن عمران وموسى بن ظفر « 4 »
50 - كان للحسن بن قيس حصن « 5 » ابن شيعي ، وابنة حرورية ، وامرأة معتزلية ، وأخت مرجئة ، وهو سني . فقال لهم يوما : أراني وإياكم طرائق قددا « 6 » .
51 - الجاحظ : وصف خياط حربا فقال : لقيناهم في مقدار سوق الخلقانيين ، فما كان بمقدار ما يخيط الرجل من زرّ حتى تركناهم في أضيق من الجربان « 7 » ، وخرجنا عليهم من وجهين كأنهما مقراضان ، وتشبّكت
هامش
( 1 ) لساننا أي شاعرنا لأن الشاعر كان لسان حال القبيلة والمدافع عنها والناطق الرسمي باسمها .
( 2 ) عبد اللّه الفقير إليه : يريد به الزمخشري نفسه .
( 3 ) كقسمي القدر : أي الخير والشر .
( 4 ) موسى بن عمران : هو نبي اللّه موسى عليه السّلام وموسى بن ظفر هو السامري الذي عبد العجل وكان عظيما من عظماء بني إسرائيل .
راجع تاج العروس ( مادة : سمر ) .
( 5 ) الحسن بن قيس : ربما كان الحسن بن قيس الذي قال عن المزي أنه شيخ مجهول لم نره مذكورا في شيء من كتب التواريخ وكذلك لم يذكره ابن أبي حاتم ولا البخاري وإنما كل ما نعرفه أنه روى عن كرز التيمي . كما قال فيه الأزدي : متروك روى عن بعض التابعين .
( 6 ) طرائق قددا : طرائق جمع طريقة وطريقة الرجل مذهبه . والطريقة الحال والقدد جمع قدة وهي القطعة من الشيء والقدة : الفرقة من الناس ويريد بقوله نحن فرق مختلفة أهواؤنا .
( 7 ) الجربّان : من الدرع والقميص جيبه وهي كلمة فارسية وقيل الجربّان بالضم وهو جيب القميص وجربّان السيف حدّه أو غمده .