تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
بالمعوذات « 1 » . فلما مرض مرضه الذي مات فيه جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه ، لأنها أعظم بركة من يدي . 52 - أم سلمة « 2 » : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لجارية في بيتها ، رأى في وجهها سعفة ، بها نظرة فاسترقوا لها « 3 » . 53 - جابر بن عبد اللّه : لدغت رجلا منا عقرب ، فقال رجل : يا رسول اللّه أرقى ؟ فقال : من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل « 4 » . 54 - عوف بن مالك الأشجعي « 5 » : كنا نرقي في الجاهلية ، فقلنا : يا رسول اللّه ، كيف ترى في ذلك ، فقال : اعرضوا علي رقاكم ، لا بأس بالرقي ما لم يكن فيه شرك « 6 » . 55 - أبو سعيد الخدري « 7 » : إن ناسا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كانوا في سفر ، فمروا بحي من أحياء العرب استضافوهم فلم يضيفوهم ، فقالوا : هل منكم راق ؟ فإن سيد الحي لديغ « 8 » . فقال رجل منهم : نعم
هامش
( 1 ) المعوذات : هي سورة الفلق وسورة الناس وأعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . ( 2 ) أم سلمة : هي أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية المتقدمة ترجمته . ( 3 ) استرقوا لها : أي أطلبوا لها من يرقيها ورقى الراقي إذا عوذ ونفث في عوذته . ( 4 ) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم ومسند أحمد بن حنبل . ( 5 ) عوف بن مالك الأشجعي : هو عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي أبو عمرو وقيل أبو عبد الرحمن أسلم عام خيبر وشهد الفتح وكانت معه راية أشجع واشترك في فتوح الشام سكن دمشق وحمص ومات سنة 73 ه - . راجع ترجمته في : الإصابة 5 : 43 وطبقات ابن سعد 7 / 2 : 123 وسيرة ابن هشام 2 : 625 . ( 6 ) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم ( سلام 64 ) وصحيح ابن داود ( طب 18 ) . ( 7 ) أبو سعيد الخدري : هو أبو سعيد الخدري سعد بن مالك الأنصاري المتقدمة ترجمته . ( 8 ) لديغ : هو الملدوغ على وزن فعيل بمعنى مفعول كجريح مجروح واللدغ هو عض الحية والعقرب إذ يقال إن اللدغة جامعة لكل هامة تلدغ ورجل ملدوغ ولديغ وكذلك الأنثى والجمع لدغى ولدغاء . اللسان .