الباب الخامس والستون الفأل ، والزجر ، والطيرة ، والعيافة ، والكهانة ، والرقى ، والسحر ، والشعوذة ، والعين ، واللغز ، والأحاجي ونحوها « 1 »
1 - سليمان بن بريدة « 2 » عن أبيه : ذكرت الطيرة عند النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : من عرض له من هذه الطيرة شيء فليقل : اللهم لا طير إلا طيرك ، ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه « 3 » .
- وعنه عليه السّلام : ليس منا من تطير أو تطير له ، أو تكهن أو تكهن له .
2 - أنس رفعه : لا عدوى ولا طيرة ، ويعجبني الفأل الصالح .
قالوا : وما الفأل الصالح ؟ قال : الكلمة الطيبة « 4 » .
هامش
( 1 ) الفأل ضد الشؤم : والزجر من زجره بمعنى منعه ونهاه وطرده صائحا به . والطيرة هي ما يتشاءم به من تطيّر والعيافة زجر الطير إحدى عادات العرب وهي موجودة كثيرا في أشعارهم . والكهانة هي القضاء بالغيب والتحدث به . والرقي من رقى رقيا استعمل الرقية نفعا له أو إضرارا به والرقية أن يستعان للحصول على أمر بقوى تفوق القوى الطبيعية والسحر هو ما يفعله الإنسان من الحيل ، والشعوذة خفة في اليد وأعمال كالسحر تري الشيء للعين بخلاف ما هو عليه . العين الإصابة بالعين .
( 2 ) سليمان بن بريدة : هو سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي تابعي من ثقات رواة الحديث . وله على عهد عمر بن الخطاب سنة 15 ه - ومات بصلين إحدى قرى مرو سنة 105 ه - وكان على قضاء مرو .
راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 4 : 174 .
( 3 ) ورد هذا الحديث في مسند أحمد بن حنبل وأبي داود .
( 4 ) هذا الحديث أخرجه البخاري ومسلم والدارمي وأحمد بن حنبل .