كأن فؤاده قلقا * لسان الحية الفرق
تكاد غروب دمعته * تعم الأرض بالغرق
« 25 - شاعر ] :
وأحوال أبت إلا التباسا * تبث الشيب في رأس الوليد
وتقعد قائما بشجا حشاه * وتبعث للقيام حبي القعود « 1 »
وأضحت خشّعا منها نزار * مركبة الرواجب في الخدود « 2 »
26 - بقي واللّه مغموزا ، مقروعا صفاته ، مسلوخا شواته « 3 » .
27 - ابن عيينة : الدنيا كلها غموم ، فما كان منها من سرور فهو ربح .
28 - العتبي : إذا تناهى الغم انقطع الدمع ، بدليل أنك لا ترى مضروبا بالسياط ، ولا مقدما إلى ضرب العنق يبكي .
29 - شعيب بن الحبحاب « 4 » : الحزن ينضو كما ينضو الخضاب « 5 » ، ولو بقي الحزن على أحد لقتله .
30 - تزوج مغن نائحة ، فسمعها تقول : اللهم أوسع علينا في الرزق . فقال : يا هذا إنما الدنيا فرح وحزن ، وقد أخذنا بطرفي ذلك ، إن
هامش
( 1 ) الشجا : هو ما اعترض ونشب من عظم ونحوه والحبى جمع حبوة وهو ما يحتبى به من ثوب وغيره والاحتباء إدارة الثوب على ساقيه وظهره وهو جالس ليستند .
( 2 ) الرواجب هي أوتار مخارج صوت الحمار .
( 3 ) شواته : جلدة الرأس .
( 4 ) شعيب بن الحبحاب : هو شعيب بن الحبحاب الأزدي أبو صالح البصري من ثقات رواة الحديث من أهل البصرة روى أنس وأبي العالية وإبراهيم النخعي مات سنة 130 ه - وقيل سنة 131 وغسله أيوب السختياني .
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد 7 / 2 : 18 وتهذيب التهذيب لابن عساكر 4 : 350 .
( 5 ) الخضاب : ما يخضب به بالحناء عادة أو نحوه .