الغلبة له ظهر ، وإن كانت عليه بطن .
13 - أعرابي : تفد إليه مواكب الضلالة فترجع عنه ببدور الأيام « 1 » أكثر ذنوبا من الدهر وصاحب السوء قطعة من النار .
14 - حميد شر الكوفي « 2 » :
ألا رب شر قد أخذت برأسه * فمارسته حتى أتيت به أهلي
- وله :
إني امرؤ فوق رأس الشر مضطجعي * أغفى عليه ولا أغفى على السرر
الشر يعلم أني إن ظفرت به * لم ينج مني بأنياب ولا ظفر
15 - أخذ ثابت بن جابر الفهمي « 3 » جونة « 4 » فملأها حيات ، ثم أتى بها أمه متأبطها ، فقالت تأبط شرا ، فلزمه .
16 - الفضل بن هاشم بن حدير البصري « 5 » ، وكان مشتهرا بالخلاعة :
أنا فضل بن هاشم بن حدير * لم أقل مذ خلقت كلمة خير
هامش
( 1 ) بدور الأيام : كناية عن إسراعها .
( 2 ) حميد شر الكوفي : لم نقف له على ترجمة .
( 3 ) ثابت بن جابر الفهمي : شاعر عدّاء من فتاك العرب في الجاهلية من أهل تهامة . قيل إنه كان ينظر إلى الظبي في الفلاة فيجري خلفه فلا يفوته . وقيل : سمّي تأبّط شرّا لأنه لقي الغول في ليلة ظلماء فقتلها وبات عليها فلما أصبح حملها تحت إبطه وجاء بها إلى أصحابه فقالوا لقد تأبطت شرّا ، وقيل غير ذلك راجع ترجمته في الأعلام للزركلي والشعر والشعراء 229 وخزانة الأدب للبغدادي 1 : 66 والمحبر 196 .
( 4 ) الجونة : الخابية .
( 5 ) الفضل بن هاشم بن حدير البصري : كان من الشعراء الخلعاء السفهاء ، اشتهر بالقول في الأقذار وما جانسها ، يصف نفسه بشهوتها . راجع ترجمته في معجم الشعراء 314 .