لهونا به حينا وما كان مرّه * على طوله إلا كرقدة راقد
164 - إبراهيم بن عبد الخالق الأنصاري « 1 » :
وما زال عبد العزيز بن سهل * صغيرا يروم الأمور الكبارا
فكيف وقد صار ذا حنكة * وشمّر للمكرمات الإزارا « 2 »
165 - علي بن محمد الكوفي العلوي « 3 » :
وقف النعيم على الصبا * وزللت عن تلك المواقف
166 - أحمد بن حنبل « 4 » : ما شبهت الشباب إلا كشيء كان في كمي فسقط .
167 - أبو عون أحمد بن المنجم الكاتب الأنباري « 5 » :
هزئت أن رأت مشيبي وهل * غير المصابيح زينة للسماء
إنما الشيب في المفارق كالن * ور ولون الشباب كالظلماء
لم أبدل بالشيب إذا شبت إلّا * عمّة من عمائم الحكماء
إن عمرا عوضت فيه من المو * ت بشيب من أعظم النعماء
168 - كان يقال : طيروا دماء الشباب في وجوههم ، أي حركوهم ، وألهبوهم للأمر فان فيهم من سورة « 6 » الشباب ما يؤثر معه الإلهاب .
هامش
( 1 ) إبراهيم بن عبد الخالق الأنصاري : لم نقف له على ترجمة .
( 2 ) الإزار : معقد الخصر .
( 3 ) علي بن محمد الكوفي العلوي : لم نقف له على ترجمة .
( 4 ) أحمد بن حنبل : هو إمام المذهب الحنبلي ، أصله من مرو . ولد ببغداد سنة 164 ه . سجنه المعتصم العباسي 28 شهرا لامتناعه عن القول بخلق القرآن وأطلق سنة 220 ه . توفي سنة 241 ه .
راجع ترجمته في صفة الصفوة 2 : 190 ووفيات الأعيان 1 : 17 ودائرة المعارف الإسلامية 1 : 491 .
( 5 ) أبو عون أحمد بن المنجم الكاتب الأنباري : لم نقف له على ترجمة .
( 6 ) سورة الشباب : حدّتها .