تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
كنت ذا علة تفضل اللّه بإزالة أكثرها ، وهو المرجو للإدالة من غيرها . 15 - بعض الأطباء : أفصحت قارورتك « 1 » عن الصحة . 16 - البحر لا جوار له ، والملك لا صديق له ، والعافية لا ثمن لها . 17 - إياس بن معاوية : صحة الأبدان مع الشمس ذهب إلى أهل العمد « 2 » والوبر « 3 » . 18 - وقال مثنى بن بشير « 4 » : الشمس والحركة خير من الظل والسكون . أم عافية كنية الحمّة « 5 » . 19 - الظبي والظليم « 6 » مثلان في الصحة ، يقال : أصح من ظليم ، وأصح من ظبي . ومنه قول الفرزدق :
أقول له لمّا أتاني نعيه * به لا بظبي بالصريمة أعفرا
20 - ابن الرومي :
إذا ما كساك اللّه سربال صحة * ولم تخل من قوت يحل ويعذب فلا تغبطنّ المكثرين فإنما * على قدر ما يكسوهم الدهر يسلب
21 - إذا كان السرب « 7 » آمنا لم يكن الشرب آجنا « 8 » . 22 - وذكر بعضهم العافية فقال : أي وطاء « 9 » ! وأي غطاء ! وأي عطاء .
هامش
( 1 ) القارورة : هي الزجاجة التي يوضع فيها البول فيراه الطبيب ويعرف منه مرض صاحبه من صحّته . ( 2 ) أهل العمد : الذين يسكنون الأخبية . ( 3 ) أهل الوبر : هم أهل البدو . ( 4 ) مثنى بن بشير : لم نقف له على ترجمة . وهذا الخبر في الحيوان 5 : 105 و 4 : 317 . ( 5 ) الحمّة : السمّ . وتطلق على إبرة العقرب لخروج السمّ منها . ( 6 ) الظليم : ذكر النعام . ( 7 ) السرب : الطريق . ( 8 ) الماء الآجن : الفاسد الذي تغيّر لونه وطعمه . ( 9 ) الوطاء : خلاف الغطاء أي ما تفترشه .