12 - وكان النظام « 1 » يقول للعروضي « 2 » الأخضر البطن ، فيكشف عن بطنه يريه الناس يريد تكذيبه ، حتى قال له إسماعيل بن غزوان « 3 » : إنما يريد أنك من أبناء الحاكة .
13 - أنس : عنه عليه السّلام : لا تلعنوا الحاكة فإن أول من حاك أبي آدم .
14 - قيل لسفيان بن عيينة : من أعبد أهل الكوفة ؟ قال : حائك وصيرفي ، أما الحائك فمجمع التيمي ، وأما الصيرفي فالربيع بن راشد « 4 » .
15 - كانت عند أبي الحجاج الحائك « 5 » شهادة أقامها عند بكار « 6 » ، فلما كان بعد مدة قال بكار لأخيه أبي صفوان « 7 » : أشتهي نظرة من أبي الحجاج ! فركب أبو صفوان إليه ، فألقى له المرش « 8 » فقعد عليه ، وأقبل على عمله وقال : اعذر يا أبا صفوان ، فإن هذا الغلام الذي يعمل معي
هامش
( 1 ) النظّام : هو إبراهيم بن سيار النظّام . تقدّمت ترجمته .
( 2 ) العروض : هو عبد اللّه بن هارون بن السميدع . أخذ العروض عن الخليل بن أحمد ، كان شاعرا انقطع إلى سليمان بن علي ويقول أوزانا غريبة .
راجع ترجمته في الحيوان 3 : 248 وإرشاد الأريب 11 : 138 والبخلاء .
( 3 ) إسماعيل بن غزوان : كان أحمر حليما يوصف بحسن الفهم وجودة الاستماع ، ذكره الجاحظ في كتاب البخلاء وكثيرا ما كان يقرنه بسهل بن هارون ، وكان ممسكا شديد البخل .
راجع أخباره في البخلاء 130 و 251 والبيان والتبيين 3 : 126 .
( 4 ) الربيع بن راشد : لم نقف له على ترجمة .
( 5 ) أبو الحجاج الحائك : لم نقف له على ترجمة .
( 6 ) بكار : هو بكار بن قتيبة بن أبي برذعة بن عبيد اللّه بن بشر بن عبيد اللّه بن أبي بكرة ، نفيع بن الحارث بن كلدة الثقفي ، ولد بالبصرة سنة 182 ه وتولّى القضاء بمصر للمتوكل العباسي سنة 246 ه . له مع ابن طولون وقائع مشهورة ، وسجنه فكان يحدث في السجن وتوفي فيه سنة 270 ه . بمصر .
راجع ترجمته في وفيات الأعيان 1 : 252 وتهذيب ابن عساكر 3 : 282 .
( 7 ) أبو صفوان : لم نقف له على ترجمة .
( 8 ) المرش والمرشة : آلة لرش الماء ، ولعلّ لها معاني غير ذلك لم نجدها فيما نملك من معاجم .