تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
لا يملأ الأمر صدري قبل موقعه * ولا يضيق به ذرعي إذا وقعا
55 - آية . وأحفظ في التجلد والتثبت قصائد ، ولا أحفظ في الهلع والتهافت قافية . 56 - من تصبّر صبر ، والمحنة إذا تلقّيت بالرضا والصبر كانت نعمة دائمة ، والنعمة إذا خلت من الرضا والشكر كانت محنة لازمة . 57 - رستم « 1 » : حسن الصبر طليعة النصر . 58 - قيل لأبي مسلم « 2 » : بم أصبت ما أصبت ؟ قال : ارتديت بالصبر ، وائتزرت بالكتمان ، وحالفت الحزم ، ولم أجعل العدو صديقا ، ولا الصديق عدوا . 59 - منصور النمري « 3 » في الرشيد :
وليس لأعياء الأمور إذا عرف * بمكترث لكن لهنّ صبور يرى ساكن الأوصال باسط وجهه * يريك الهوينى والأمور تطير
60 - علي رضي اللّه عنه : أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل « 4 » لكانت لذلك أهلا . لا يرجونّ أحد منكم إلا ربه ، ولا يخافن إلا ذنبه ، ولا يستحينّ أحد إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم ، ولا يستحينّ أحد إذا لم يعلم الشيء أن يتعلمه ، وبالصبر فإن الصبر من الإيمان
هامش
( 1 ) رستم : لم نقف له على ترجمة . ( 2 ) أبو مسلم : هو أبو مسلم الخراساني صاحب الدعوة العباسية . تقدمت ترجمته . ( 3 ) منصور النمري : هو منصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري . كان شاعرا من أهل الجزيرة . وصله الفضل بن يحيى بالرشيد فحظي عنده . تهاجى مع العتّابي فحقد عليه وجعل الرشيد يحقد عليه ويطلبه ، فهرب منصور إلى بلدته رأس العين في الجزيرة ، وتوفي هناك نحو سنة 190 ه . راجع ترجمته في الشعر والشعراء 736 وتاريخ بغداد 13 : 65 وهو فيه منصور بن سلمة بن الزبرقان . ( 4 ) آباط الإبل : كناية عن شدّ الرحال وحثّ المسير .