لكل هلالي من اللؤم جبة * ولا بن يزيد جبة وبراقع « 1 »
143 - أبو عثمان الناجم « 2 » :
أبي لي أن أجيبك أن قدري * أبى لي أن أنازعك الكلاما
144 - قال الفرزدق : ما استقبلني أحد بمثل ما استقبلني به نبطي « 3 » ، قال : أأنت الفرزدق الذي يمدح الناس ويهجوهم ويأخذ أموالهم ، قلت : نعم ، قال : أنت في الكنيف « 4 » من قدمك إلى أنفك ، قلت : لم حاشيت العينين ؟ قال : حتى ترى هوان « 5 » نفسك ، فبهت .
145 - كتب عون « 6 » إلى محمد بن عبد الملك « 7 » :
قد بعثنا بتحفة البستان * بكر ما قد جنى من الريحان
ياسمينا ونرجسا قد بعثنا * وبعثنا شقائق النعمان « 8 »
فأجابه :
عون رضّ الإله من فيك أقصا * ه وأدناه يا عييّ اللسان
هامش
( 1 ) البرقع : ما تستر به المرأة وجهها .
( 2 ) الناجم : هو محمد بن سعيد المصري . كان يمدح وهب بن إسماعيل بن عياش الكاتب . راجع المرزباني 459 .
( 3 ) النبطي : السرياني . والنبط : قوم من العجم كانوا ينزلون بين العراقين ثم استعمل في أخلاط الناس وعوامهم ، ومنه يقال : كلمة نبطية أي عامية .
( 4 ) الكنيف : المرحاض .
( 5 ) الهوان : الذلّ .
( 6 ) عون : لم نقف له على ترجمة .
( 7 ) محمد بن عبد الملك : لم نقف له على ترجمة . ولعلّه محمد بن عبد الملك الزيات الوزير الكاتب .
( 8 ) شقائق النعمان : نبات أحمر الزهر مبقّع بنقط سوداء الواحدة شقيقة النعمان . راجع سبب التسمية في كتابنا « طرائف الأصفهاني في كتاب الأغاني » .