25 - أهل بغداد : فلان الساعة سقط من المحمل . يريدون أنه غبي ، شبهوه بالخراساني الوارد عليهم ، لم يخبر أحوال بلدهم .
26 - كتب سعد « 1 » إلى عمر رضي اللّه عنه : أني أصبت فيما أفاءه « 2 » اللّه على رسوله صندوقا من ذهب عليه قفل من ذهب ، فلم افتحه ، وإن رجلا أعطى به ، طمعا فيما فيه ، مالا كثيرا . فكتب إليه أن بعه منه ، فإني أحسبها حمقة من حمقات العجم ، ففعل . ففتحه المشتري فأصاب فيه حريرا مدرجا ، فجعل يكشفه حتى أفضى إلى درج ففتحه ، فإذا فيه كتاب ، فأتى بعض من يقرأ بالفارسية ، فقرأ فإذا فيه : لتسريحة اللحية من ناحية الحلق أنفع من ألف تسريحة إلى خلف ، فاستقال « 3 » مشتريه ، فكتب بذلك إلى عمر ، فكتب إلى سعد : أن استحلفه أكان مقيلنا لو أصاب فيه كنزا أكثر مما تأمل ؟ فسئل الرجل ، فقال : ما كنت لأقيلكم ، فلم يقيلوه .
27 - حارثة بن بدر الغداني في زياد « 4 » :
الناس بعدك قد خفت حلومهم * كأنما نفخت فيها الأعاصير
28 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : المؤمن وقّاف ، والمنافق وثّاب .
29 - قال آدم عليه الصلاة والسلام لولده : كل عمل تريدون أن تعملوا فقفوا له ساعة ، فإني لو وقفت لم يكن أصابني ما أصابني .
30 - وقع ذو الرئاستين « 5 » : إن أسرع النار التهابا أسرعها خمودا ،
هامش
( 1 ) سعد : هو سعد بن أبي وقاص . تقدّمت ترجمته .
( 2 ) الفيء : الغنيمة وهو ما حصل للمسلمين من أموال الكفّار من غير حرب ولا جهاد وأصل الفيء الرجوع .
( 3 ) استقال : طلب فسخ البيع .
( 4 ) زياد : هو زياد بن أبيه والي العراق . تقدّمت ترجمته .
( 5 ) ذو الرئاستين : هو الفضل بن سهل السرخسي وزير المأمون ، ولد بسرخس سنة 154 ه كان مجوسيا وأسلم سنة 190 ه . قلّده المأمون الوزارة وقيادة الجيش فلقّب بذي الرئاستين الحرب والسياسة . قتل سنة 202 ه . وهو عمّ بوران بنت الحسن بن سهل التي تزوجها المأمون . راجع ترجمته في الوزراء والكتّاب والوفيات والمرزباني