229 - شمير بن الحارث بن ضرار الصبي « 1 » :
دعوت اللّه حتى خفت أن لا * يكون اللّه يسمع ما أقول
230 - قيس الأصم الكوفي « 2 » في الشراة « 3 » :
قوم إذا ذكروا باللّه أو ذكروا * خروا من الخوف للأذقان والركب
فأصبحت عنهم الدنيا قد انقطعت * وبلغوا الغرض الأقصى الذي طلبوا « 4 »
وله :
صلى الإله على قوم شهدتهم * كانوا إذا ذكروا أو ذكروا شهقوا
كانوا إذا ذكروا نار الجحيم بكوا * وإن تلا بعضهم تخويفها صعقوا
231 - عمرو بن الجموح الأنصاري :
أتوب إلى اللّه مما مضى * واستغفر اللّه من ناره
وأثني عليه بآلائه * بإعلان قلبي وأسراره
232 - النابغة الجعدي « 5 » :
هامش
( 1 ) شمير بن الحارث بن ضرار الصبي : لم نقف له على ترجمة .
( 2 ) قيس الأصم الكوفي : هو قيس بن عبد اللّه الضبّي الأصمّ أحد بني عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضبة بن أدّ . كان شاعرا حروريا . سمّاه ابن الأعرابي قيس بن عسعس . وفي جمهرة النسب لابن الكلبي : قيس بن عبد اللّه بن . . نصر بن عبد مناة . له مرثية في الخوارج أنشدها ياقوت في مادة الجوسق من شعره :وإنّا لخوّاضون للموت غمرة * على كل موار رقاق ملاطمه
وإنّا لتردي بالأكفّ رماحنا * ويبنى بها من كل مجد مكارمهراجع المؤتلف والمختلف للآمدي ص 43 .
( 3 ) الشراة : هم الخوارج .
( 4 ) في هذا البيت إقواء ، وهو اختلاف حركة الرويّ بالكسر والضم مع ما قبله .
( 5 ) النابغة الجعدي : هو قيس بن عبد اللّه بن عدس بن ربيعة الجعدي العامري . كان شاعرا صحابيا من المعمرين اشتهر بالجاهلية ولقّب بالنابغة لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله . وفد على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأسلم وشهد صفين مع الإمام عليّ . مات بالكوفة نحو سنة 50 ه . راجع ترجمته في الأعلام للزركلي ومعجم الشعراء 321 وكتاب المعمرين رقم 66 وخزانة البغدادي 1 : 512 وأمالي المرتضى 1 : 190 .