وشهوات الجنان « 1 » ، وهفوات اللسان « 2 » .
225 - [ شاعر ] :
أتهزأ بالدعاء وتزدريه * رويدك تدر ما صنع الدعاء
سهام الليل لا تخطي ولكن * لها أمد وللأمد انقضاء
226 - أنس : أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : غصنا فنفضه فلم يتنفض ، ثم نفضه فلم ينتفض ، ثم نفضه فانتفض ، فقال : إن سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر ، تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها .
227 - علي رضي اللّه عنه رفعه : يقول اللّه لا إله إلا اللّه حصني فمن دخله أمن عذابي .
- علي عليه السّلام رفعه : دعاء أطفال ذريتي مستجاب ما لم يقارفوا الذنوب .
228 - أيوب بن سعنة النخعي « 3 » :
رمى اللّه عين ابن الزبير بلقوة * يجلّطها حتى يطول سهودها « 4 »
يريد عبد اللّه بن الزبير الأسدي الشاعر بفتح الزاي « 5 » :
هامش
( 1 ) الجنان : القلب .
( 2 ) هفوات اللسان : زلّاته وسقطاته .
( 3 ) أيوب بن سعنة النخعي : لم نقف له على ترجمة .
( 4 ) اللقوة : داء يصاب به الوجه فيعوج منه الشدق . ويجلطها : يكشطها .
( 5 ) عبد اللّه بن الزبير الشاعر : من شعراء الدولة الأموية ، كان من شيعة بني أمية . بقي مع مصعب بن الزبير حتى قتل مصعب فعاد إلى موالاة بني أمية . مات في خلافة عبد الملك بن مروان وكان الحجاج أرسله في بعث إلى الريّ لقتال الخوارج فمات بها نحو سنة 75 ه . كان أبوه الزبير بن الأشيم شاعرا ، وأخوه محمد بن الزبير شاعرا وابنه الزبير بن عبد اللّه بن الزبير شاعرا .
راجع ترجمته في خزانة البغدادي 1 : 345 والبيان والتبيين 1 : 226 .