بالاستغناء عنك ، اللهم أعنّي على الدنيا بالقناعة ، وعلى الدين بالعصمة .
94 - [ شاعر ] :
وافق المهرجان والعيد مني * رقة الحال وهي داء الكرام « 1 »
فاقتصرنا على الدعاء وفيه * عون صدق على قضاء الذمام « 2 »
95 - كتب رجل إلى بعض الأجلة : أحسن اللّه إباءتك « 3 » ، فاستبرد دعاءه فكتب : عجل اللّه إماتتك .
96 - ابن العميد « 4 » : لا زال مكانه معانا « 5 » للنعم ، لا تريمه « 6 » المواهب ، ولا ترومه « 7 » المصائب .
97 - سمع عمر بن عبد العزيز رجلا يقول : اللهم زوجني الحور العين « 8 » ، وفي كفه حصى يقلبها ، فقال : بئس الخاطب أنت ، ألا ألقيت الحصى وأخلصت لربك الدعاء .
98 - يوسف بن أسباط : إن الدعاء ليحبسه عن السماء سوء الطعمة ، اللهم إنا نسألك من النعمة أحضرها ، ومن العيشة أخضرها .
هامش
( 1 ) المهرجان : عيد الفرس .
( 2 ) الذمام : الحق .
( 3 ) الإباءة : الحال .
( 4 ) ابن العميد : هو محمد بن الحسين العميد بن محمد . ولي الوزارة لركن الدولة البويهي وكانت وزارته أربعا وعشرين سنة . كان حسن السياسة . لقّب بالجاحظ الثاني في أدبه وترسّله . مدحه المتنبي وجماعة من الشعراء فأجازهم . مات بهمذان سنة 360 ه . راجع ترجمته في وفيات الأعيان 2 : 57 وأمراء البيان 456 .
( 5 ) المعان : المنزل .
( 6 ) لا تريمه المواهب : لا تبرحه .
( 7 ) لا ترومه المصائب : لا تقصده .
( 8 ) الحور العين : النساء . قيل لهنّ الحور العين لأنهن شبّهن بالظباء . راجع الحور العين للحميري ص 57 .