261 - الربيع بن خثيم : ما كان يتصدق إلا برغيف صحيح ويقول :
إني لأستحيي أن تكون صدقتي كسرا .
262 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : استفرهوا ضحاياكم فإنها مطاياكم على الصراط .
263 - وجه رجل ابنه في تجارة ، فمضت أشهر ولم يقف على خبر ، فتصدق برغيفين ، وأرخ ذلك اليوم ، فلما كان بعد ذلك بسنة رجع ابنه سالما رابحا ، فسأله عما أصابه ؟ فقال : غرقت السفينة في وسط البحر ، فإذا أنا بشابين أخذاني وطرحاني على الشط وقالا : قل لوالدك هذا برغيفين ، فكيف لو تصدقت بزيادة .
264 - في الحديث : أن آدم عليه السّلام لما قضى مناسكه لقيته الملائكة فقالوا : برّ صحبك يا آدم ، لقد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام .
- وفيه : إن اللّه ينظر في كل ليلة إلى أهل الأرض ، فأول من ينظر إليه أهل الحرم ، وأول من ينظر إليه من أهل الحرم أهل المسجد الحرام ، فمن رآه طائفا غفر له ، ومن رآه مصليا غفر له ، ومن رآه قائما مستقبل الكعبة غفر له .
265 - مجاهد « 1 » : إن الحاج إذا قدموا مكة تلقتهم الملائكة فسلموا على ركبان الإبل ، وصافحوا ركبان الحمر ، واعتنقوا المشاة اعتناقا .
266 - كان من سنّة السلف أن يشيّعوا الغزاة ، وأن يستقبلوا الحاج ويقبلوا بين أعينهم ، ويسألوهم الدعاء لهم ، ويبادروا ذلك قبل أن يتدنسوا بالآثام .
267 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : إن اللّه قد وعد هذا البيت أن يحجه كل سنة ستمائة ألف ، فإن نقصوا أكملهم اللّه بالملائكة ، وإن الكعبة تحشر
هامش
( 1 ) مجاهد : هو مجاهد بن جبر ، أبو الحجاج المكي ، مولى بني مخزوم ، تابعي ، مفسّر أخذ التفسير عن ابن عباس . تنقّل في البلدان كثيرا واستقرّ بالكوفة مدة وتوفي بمكة سنة 103 ه . راجع ترجمته في إرشاد الأريب 6 : 242 .