164 - الثوري « 1 » : إذا رأيت الرجل يحرص على أن يوم فأخره .
165 - رأى الأوزاعي شابا بين القبر والمنبر يتهجد ، فلما طلع الفجر استلقى ثم قال : عند الصباح يحمد القوم السرى « 2 » ، فقال له : يا ابن أخي لك ولأصحابك ، لا للحمالين .
166 - مجاهد « 3 » : من سجد وهو قابض على شيء لعنه ذلك الشيء .
167 - عبد العزيز بن أبي رواد « 4 » : إشارة العبد بإصبعه في الصلاة هي بصبصة العبد .
168 - كان خلف بن أيوب « 5 » لا يطرد الذباب في الصلاة ، فقيل :
كيف تصبر ؟ قال : بلغني أن الفساق يتصبرون تحت السياط ليقال لفلان صبور ، وأنا بين يدي ربي أفلا أصبر على ذباب يقع علي .
169 - كانت أم خالد بنت سعيد « 6 » تقول لمولياتها في السحر : حللن
هامش
( 1 ) الثوري : هو سفيان بن سعيد الثوري ، سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى . توفي بالبصرة سنة 161 ه . تقدّمت ترجمته .
( 2 ) عند الصباح يحمد القوم السرى : يضرب هذا المثل للرجل يحتمل المشقّة رجاء الراحة . راجع تفاصيله في مجمع الأمثال للميداني 2 : 3 طبعة دار القلم .
( 3 ) مجاهد : هو مجاهد بين جبر أبو الحجاج المكي . تابعي مفسّر . توفي سنة 103 .
تقدّمت ترجمته .
( 4 ) عبد العزيز بن أبي رواد . كان رجلا صالحا عابدا مجتهدا . كان ابن جريج يعظّمه ويوقّره . مات بمكة سنة 159 ه . راجع ترجمته في حلية الأولياء 8 : 191 وطبقات الشعراني 1 : 66 .
( 5 ) خلف بن أيوب : كان فقيه أهل بلخ وزاهدهم . ذكره ابن حبان في الثقات قدم إلى نيسابور سنة 203 وتوفي سنة 205 ه . راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 3 :
147 .
( 6 ) أم خالد بنت سعيد : نسبت إلى جدها وهي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس تكنّى أم خالد وهي مشهورة بكنيتها . تزوجها الزبير بن العوام فهي أم ولديه خالد وعمر . عمّرت عمرا طويلا . راجع ترجمتها في الإصابة 8 : 16 و 8 : 228 .