102 - معاذ بن أنس الجهني « 1 » ، عنه عليه السّلام : من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه اللّه على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور « 2 » شاء ، وروي : ملأه اللّه أمنا وإيمانا .
103 - معاذ بن جبل « 3 » : استب رجلا عند النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فغضب أحدهما غضبا شديدا حتى خيل إليّ أن أنفه يتمزع « 4 » من شدة غضبه ، فقال : إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب ، فقلت :
وما هي يا رسول اللّه ؟ قال : اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم .
104 - الأحنف : لقد مرت عليّ مائة هنة « 5 » كلها أطأطئ لها رأسي فتجوزني ، ولو نصبت « 6 » لإحداهن لاصطلمتني « 7 » .
105 - ابن السماك « 8 » : أذنب غلام لامرأة من قريش فأخذت السوط ومضت نحوه حتى إذا قاربته رمت بالسوط وقالت : ما تركت التقوى أحدا يشفي غيظه .
106 - الشعبي : الجهل خصم ، والحلم حاكم . ولم يعرف قدر الأبهة من لم يجرعه الحلم غصص الغيظ .
107 - سقراط : لا تسوطن النار بالسكين ، أي لا تهيج الغضبان .
هامش
( 1 ) معاذ بن أنس الجهني : صحابي ، له رواية . كان بمصر والشام ، وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان وغزا الصائفة في أيامه . راجع ترجمته في الإصابة 8031 .
( 2 ) الحور : كناية عن النساء . قيل للنساء حور العين لأنهنّ شبهن بالظباء .
( 3 ) معاذ بن جبل : صحابي جليل أحد الستة الذين جمعوا القرآن في عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم توفي سنة 81 ه . تقدّمت ترجمته .
( 4 ) يتمزّع : يتقطّع ويتشقّق .
( 5 ) الهنة : الشيء . وهنا الأمر الصعب .
( 6 ) نصبت : تعبت واستسلمت .
( 7 ) اصطلمتني : أهلكتني . والاصطلام : القطع من الأصل .
( 8 ) ابن السمّاك : هو محمد بن صبيح بن السماك الزاهد الراوية . وعظ الرشيد مرّة فغشي عليه . توفي سنة 183 ه . تقدّمت ترجمته .