214 - وعن كعب « 1 » : الدنيا ستة آلاف سنة .
215 - استغنم تنفس الأجل ، وامكان العمل ، واقطع ذكر المعاذير والعلل ، فأنك في أجل محدود ، وعمر غير ممدود .
216 - في ديوان المنظوم « 2 » :
سرتك دنياك وألهاك ددك * يوشك أن تنغص عن ذاك يدك « 3 »
في قبضة القضاء ملقى مقودك * لا تغترر أن يتراخى موعدك
إن لم يصب يومك لم يخطئ غدك
217 - عيسى عليه السّلام : يا طالب الدنيا لتبر ، تركك لها أبرّ ، وعنه :
من بنى على موج البحر دارا ، تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا . وعنه : من خبث الدنيا أن اللّه عصي فيها ، وأن الآخرة لا تنال إلا بتركها .
218 - قيل لراهب : كيف سخت نفسك عن الدنيا ؟ فقال : علمت أني أخرج منها كارها ، فأحببت أن أخرج منها طائعا .
219 - دخل عمر على رسول اللّه وهو على حصير قد أثر في جنبه ، فقال : يا نبي اللّه لو اتخذت فراشا أوثر منه . فقال : مالي وللدنيا ، ما
هامش
( 1 ) كعب : هو كعب بن ماتع بن ذي هجن الحميري ، أبو إسحاق . كان في الجاهلية من كبار علماء اليهود في اليمن ، وأسلم في زمن أبي بكر ، وقدم المدينة في دولة عمر فأخذ عنه الصحابة وغيرهم . سكن حمص وتوفي فيها عن مائة وأربع سنين . ترجمته في الإصابة ت 7498 والنجوم الزاهرة 1 : 90 وغيرهما من الكتب .
( 2 ) ديوان المنظوم : اسم كتاب للمؤلف الزمخشري ، سيرد ذكره ( مع كتاب آخر اسمه ديوان المنثور ) في الأجزاء التالية من هذا الكتاب .
( 3 ) الدّد : اللهو واللعب ، ولامه واو محذوفة ويقال فيه أيضا الددا بإثبات واو وقلبها ألفا .
والدد أيضا : الحين ، يقال : مضى دد من الدهر . والددن : اللهو واللعب .