تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
102 - لما زفت بنت عبد اللّه بن جعفر على الحجاج نظر إليها ، وعبرتها تجري على خديها ، فقال : ممّ بأبي وأمي ؟ قالت : من شرف اتضع ، وضعة شرفت . 103 - قال عبيد بن شرية « 1 » ، وقد أتى عليه مائتان وعشرين سنة ، وقد سأله معاوية عما رأى من القرون : أدركت الناس يقولون : ذهب الناس . 104 - سوار بن الأسعر « 2 » في وكيع بن أبي سود « 3 » حين قتل قتيبة بن مسلم :
فإن نلت خيرا أو أصبت إمارة * إلى بعض شهر أو يكون إلى شهر فسقت وكم من فاسق قد رأيته * أصاب ثراء ثم عاد إلى فقر
105 - شعية بن غريض اليهودي « 4 » :
هامش
( 1 ) عبيد بن شرية : راوية من المعمرين ، أول من صنّف الكتب من العرب . هو من الحكماء الخطباء في الجاهلية . أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واستحضره معاوية من صنعاء إلى دمشق فسأله عن أخبار العرب الأقدمين وملوكهم فحدّثه فأمر معاوية بتدوين أخباره فأملى كتابين سمّي أحدهما « كتاب الملوك وأخبار الماضين » والثاني « كتاب الأمثال » وعاش إلى أيام عبد الملك بن مروان وتوفي نحو سنة 67 ه . راجع ترجمته في فهرست ابن النديم 89 والمعمرين والوصايا 39 والأعلام 4 : 189 . ( 2 ) سوار بن الأسعر : لم نقف له على ترجمة . ( 3 ) وكيع بن أبي سود : هو وكيع بن حسان بن أبي سود التميمي . كان شجاعا مقداما فيه هوج ، كما قال ابن الأثير ، وهو الذي قتل قتيبة بن مسلم الباهلي بخراسان حين أعلن قتيبة خلع سليمان بن عبد الملك سنة 96 ه . راجع ترجمته في الطبري حوادث سنة 69 وكذلك ابن الأثير . ( 4 ) شعية بن غريض اليهودي : هو أخو السموأل ، من بني قريظة ، كان شاعرا وهو القائل :ألا إني بليت وقد بقيت * وأنى أن أعود كما عنيت إذا لم يهتد حلمي نهاني * وأسأل ذا البيان إذا عميت ولا ألحى على الحدثان قومي * على الحدثان ما تبنى البيوت . . .راجع المؤتلف والمختلف للآمدي ص 143 والإصابة وتاج العروس ( مادة سعى ) .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 470 | الزمخشري / عبد الأمير مهنا