172 - كان إبراهيم عليه السّلام إذا ذكر زلته غشي عليه ، وسمع اضطرابه من ميل ؛ فقال له جبريل : يا خليل اللّه ، الخليل يقريك السلام ويقول :
هل رأيت خليلا يخاف خليله ؟ فقال : يا جبريل ، كلما ذكرت الزلة نسيت الخلة « 1 » .
173 - أوس بن حارثة « 2 » : أحق من شركك في النعيم شركاؤك في المكاره .
- ومنه قول أبي تمام :
إن الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا * من كان يلقاهم في المنزل الخشن
174 - قيس بن الخطيم « 3 » :
سأصفيك ودي في الحياة فإن أمت * يودك عظم في التراب دفين
175 - أنس : كان عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رجل ، فمر به رجل ، فقال : يا رسول اللّه إني لأحب هذا ، قال : أعلمته ؟ قال : لا ، قال :
أعلمه ؛ فلحقه فقال : إني أحبك في اللّه ، فقال : أحبك اللّه الذي أحببتني له .
176 - أبو ذر : قال يا رسول اللّه ، الرجل يحب القوم ولا يستطيع
هامش
( 1 ) الخلّة : الصداقة والمحبة .
( 2 ) أوس بن حارثة : من رؤساء طيء في الجاهلية ، كان معاصرا لحاتم الطائي هجاه بشر بن أبي خازم فنذر ليحرقنه إن قدر عليه فقدر عليه فخلّى عنه وأكرمه فجعل بشر مكان كل قصيدة هجاء قصيدة مدح . تنسب إليه كلمات سائرة .
ترجمته في الشعر والشعراء 97 والحيوان 5 : 293 .
( 3 ) قيس بن الخطيم : هو قيس بن الخطيم بن عديّ الأوسي ، أبو يزيد . كان شاعر الأوس وأحد فرسانها في الجاهلية . أول ما اشتهر به تتّبعه قاتلي أبيه وجدّه حتى قتلهما وقال في ذلك شعرا ، وكذلك له شعر كثير في وقعة « بعاث » التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة . أدرك الإسلام وتريّث في قبوله فقتل قبل أن يدخل فيه . شعره جيّد وفي الأدباء من يفضّله على شعر حسان . توفي نحو سنة 2 ق . ه . راجع ترجمته في جمهرة أشعار العرب 123 والمرزباني 320 .