215 - علي بن محمد الورزنيني « 1 » صاحب الزنج ، لما هرب من داره في اليوم الذي قتل فيه :
عليك سلام اللّه يا خير منزل * خرجنا وخلّفناه غير ذميم
فإن تكن الأيام أحدثن فرقة * فما أحد من ريبها بسليم
216 - طلب المهدي من بكار بن رباح المدني منزله إلى جانب دار العجلة بأربعة آلاف دينار ، فقال : ما كنت لأبيع جوار أمير المؤمنين بشيء ؛ فأعطاه أربعة آلاف دينار ، وترك له منزله .
217 - إذا زاد البناء على ستة أذرع نادى مناد من السماء : يا أفسق الفاسقين أين تريد ؟ .
218 - علي رضي اللّه عنه : ليس بلد بأحق بك من بلدك . خير البلاد ما حملك .
219 - بنى رجل من عمال علي بناء فخما ، فقال : أطلعت الورق « 2 » رءوسها ، إن البنى لتصف لك الغنى .
220 - بعضهم : ذهبت بأم الحسام وابنتها ، وهي امرأتي ، إلى بستان لي ، فنظرت إلى صهريج « 3 » فقعدت عليه ، وأرسلت فيه رجليها ،
هامش
( 1 ) علي بن محمد الورزنيني : هو صاحب الزنج . قيل هو علي بن محمد بن عبد الرحيم ، وقيل هو علي بن عبد الرحيم . ادّعى أنه علي بن محمد بن أحمد الحسيني العلوي الطالبي في أيام المهتدي العباسي سنة 255 ه فالتفّ حوله أهل البصرة وغيرهم من رعاعها ، وبلغ جيشه 350 ألف مقاتل بعد ما استولى على الأبلّة وواسط واشتدّت فتنته التي عرفت بفتنة الزنج حتى ظفر به الموقف باللّه في أيام المعتمد فقتله وبعث برأسه إلى بغداد سنة 270 ه . راجع أخباره في كتب التاريخ وفي الكامل لابن الأثير 7 : 206 والطبري 11 : 174 ودول الإسلام 1 : 126 . وورزنين المنسوب إليها إحدى قرى الريّ . قال ياقوت : من أعيان قرى الريّ كالمدينة 5 : 371 .
( 2 ) الورق : الدراهم : المضروبة ، وقيل : الفضة .
( 3 ) الصهريج : حوض الماء .