تفاحة جاءت إلى وامق * تحكي لنا وصف مجليها « 1 »
ما مسها طيب ولكنها * طيبة من كف مهديها
46 - علي بن الجهم : دخلت على المتوكل وبين يديه تفاحة معضوضة ، أهدتها له بعض جواريه ، فقال : قل فيها قبل جلوسك ، ولك بكل بيت ألف دينار ؛ فقلت :
تفاحة جرحت بالثغر من فمها * أشهى إليّ من الدنيا وما فيها
جاءت بها ظبية من عند غانية * نفسي من السوء والآفات تفديها
لو كنت ميتا ونادتني بنغمتها * إذن لأسرعت من لحدي ألبيها
بيضاء في حمرة علّت بغالية * كأنها قطعة من خد مهديها « 2 »
فأمر لي بأربعة آلاف دينار ، وبأربع خلع .
47 - أبو موسى الأشعري : مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة « 3 » ، طعمها طيب وريحها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، طعمها طيب ولا ريح لها ؛ ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ؛ ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، طعمها مر ولا ريح لها .
48 - ابن الرومي :
كأنكم شجر الأترج طاب معا * حملا ونورا وطاب العود والورق
49 - محمد بن عبد اللّه بن طاهر « 4 » في الأترج :
هامش
( 1 ) الوامق : المحب . والمقة المحبة .
( 2 ) الغالية : ضرب من الطيب .
( 3 ) الأترجة : نوع من الثمر شبيه بالليمون إلّا أنه أكبر حجما .
( 4 ) محمد بن عبد اللّه بن طاهر : هو محمد بن عبد اللّه بن طاهر الخزاعي ، أبو العباس ، أمير حازم ، من الشجعان ، من بيت مجد ورئاسة ولي نيابة بغداد أيام المتوكل العباسي وتوفي بها سنة 253 ه . راجع ترجمته في الكامل لابن الأثير حوادث سنة 251 والأعلام 6 : 222 والمرزباني 436 .